بواسطة
هو ان تظن ان الله لن يغفر لك ذنوبك لكثرتها او لكبرها
وليس ان تظن ان الخير لن يأتيك في الدنيا لان الدنيا هي دار ابتلاء وليست دار رحمة
مغلق

1 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
القنوط من رحمة الله هو اليأس، كونه لا يرجو الله يقنط أن الله يغفر له وأن الله يرحمه، هذا من الكبائر من كبائر الذنوب، ربنا جل وعلا نهى عن هذا، قال جل وعلا: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [الزمر:53]، وقال تعالى: إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ [يوسف:87]، فلا يجوز لأحد أن يقنط من رحمة الله، يعني: ييئس لكفره أو لمعاصيه بل عليه التوبة والرجوع إلى الله والإنابة إليه وله البشرى بأن الله يقبل توبته ويعظم أجره ويجازيه على ما فعل من الخير.
أما اليأس والقنوط لأجل سوء العمل فهذا من تزيين الشيطان ولا يجوز بل يجب على العبد الحذر من ذلك وأن لا يقنط ولا ييئس بل يرجو رحمة ربه، يرجو أن الله يتوب عليه، يرجو أن الله يتقبل عمله فلا ييئس.

المصدر:
https://binbaz.org.sa/fatwas/11590/معنى-القنوط-من-رحمة-الله
مرحبًا بك في موقع العرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...