في تصنيف الأديان والمعتقدات بواسطة
.

شجِنَ يَشجَن ، شَجَنًا وشُجونًا ، فهو شَجِن
شَجِنَتِ الْمَرْأَةُ : حَزِنَتْ
الشَّجَنُ : الغصن المشتبِك
شَجْنُ النَّفْسِ : حُزْنُهَا ، غَمُّها
شَجَنَتْهُ أُمُورُ الدُّنْيَا : أَهَمَّتْهُ ، شَغَلَتْهُ


.

#شجون_ناشر
#حديث_ناشر

2 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
جميل
بارك الله فيك
بواسطة
زعموا أن ضبة بن أد وكان له ابنان : سعد وسعيد ، فخرجا في طلب إبل لهما ، فرجع سعد ولم يرجع سعيد ، فكان ضبة كلما رأى شخصا قال : « أسعد أم سعيد » . ثم إن ضبة بينما هو يسير مع الحارث بن كعب في الشهر الحرام أتيا على مكان ، فقال الحارث . لضبة : أترى هذا الموضع ؛ فإني لقيت فتى من هيئته وحسنه كذا وكذا ، فقتلته وأخذت هذا السيف منه ، وإذا هي صفة سعيد ابنه . فقال له : أرني السيف . فناوله السيف ، فعرف أنه سيف ابنه ؛ فقال عندها : « إن الحديث له شجون » . ثم ضرب به الحارث فقتله ، فلامه الناس ، فقال : « سبق السيف العذل » ، وفيه يقول الفرزدق :
( لا تأمنن الحرب إن استعارها ... كضبة إذ قال الحديث شجون )
مرحبًا بك في موقع العرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...