في تصنيف الأديان والمعتقدات بواسطة
سواء كلام عام أو خاص .

9 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
*
لو عرفت هالشي منها .... بختصر صداقتي معها فوراً
بواسطة
غبية ----- مع احترامي

الرجل لايحكى له عن امراة اخرى
بواسطة
مشعارفة.. :\ !..
بس غلط هيك اكبر غلط تدخل صديقتي
بحياتي الزوجيه او خاصة احكي لزوجي عنها..
بواسطة
أكبر غلط طبعآإ

-.- بعدين الزوج رح يُعجب مثلا بشخصية الصديقة وهكذا والشيطان سوف يلعب بعقله

أستغفر الله .. لـ ذلك كل ما يدور بين الطرفان
سواء إخوة، أصدقاء، أم زوجين

يبقى سرًا .
بواسطة
شق ما ينرقع ...
بواسطة
امدحي زوجها وقولي عنه انه وسيم

وأقسم لك أنها لن تفتح موضوعك امامه مرة أخرى ^_*
بواسطة
حكم الشرع معروف فى هذا الامر
بواسطة
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

يغلب على بعض النساء نقل أحاديث المنزل وحياتهن الزوجية مع أزواجهن إلى أقاربهن وصديقاتهن ، وبعض هذه الأحاديث أسرار منزلية لا يرغب الأزواج أن يعرفها أحد ، فما هو الحكم على النساء اللاتي يقمن بإفشاء الأسرار ونقلها إلى خارج المنزل أو لبعض أفراد المنزل ؟ .

فأجاب :

إن ما يفعله بعض النساء مِن نقل أحاديث المنزل والحياة الزوجية إلى الأقارب والصديقات أمر محرَّم ، ولا يحل لامرأة أن تفشي سرَّ بيتها ، أو حالها مع زوجها إلى أحدٍ من الناس ، قال الله - تعالى - : ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ( شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها ) .

" فتاوى إسلامية " ( 3 / 211 ، 212 )
بواسطة
تحريم إفشاء أحد الزوجين لما يقع بينهما من أمور الجماع ؛ وذلك لأن كون الفاعل لذلك من أشر الناس ، وكونه بمنزلة شيطان لقي شيطانة فقضى حاجته منها والناس ينظرون : من أعظم الأدلة الدالة على تحريم نشر أحد الزوجين للأسرار الواقعة بينهما الراجعة إلى الوطء ومقدماته ، فإن مجرد فعل المكروه لا يصير به فاعله من الأشرار فضلا عن كونه من شرهم ، وكذلك الجماع بمرأى من الناس لا شك في تحريمه ، وإنما خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي سعيد الرجل فجعل الزجر المذكور خاصا به ولم يتعرض للمرأة : لأن وقوع ذلك الأمر - في الغالب - من الرجال .

قيل : وهذا التحريم إنما هو في نشر أمور الاستمتاع ، ووصف التفاصيل الراجعة إلى الجماع ، وإفشاء ما يجري من المرأة من قول أو فعل حالة الوقاع ، وأما مجرد ذكر نفس الجماع فإن لم يكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه ؛ لأنه خلاف المروءة ، ومن التكلم بما لا يعني ، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ، وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وآله وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " .
مرحبًا بك في موقع العرب ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...